- ما من مُسلِميْنِ الْتَقيا، فأخَذَ أحَدُهما بيَدِ صاحِبِه، إلَّا كان حقًّا على اللهِ أنْ يَحضُرَ دُعاءَهما ، ولا يُفرِّقَ بين أَيْديهما حتى يَغفِرَ لهما.

الدلالات الموضوعية:# استغفار - مغفرة الله تعالى للذنوب العظام وسعة رحمته# آداب السلام - المصافحة والسلام# استغفار - مكفرات الذنوب# بر وصلة - التودد إلى الإخوان# آداب الدعاء - استجابة الدعاء
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 12451
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (12451) واللفظ له، والبزار (6463)، وأبو يعلى (4139)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (19/ 435 ط الرسالة) 12451- حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ميمون المرئي، حدثنا ميمون بن سياه عن أنس بن مالك ، عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ما من مسلمين التقيا، فأخذ أحدهما بيد صاحبه، إلا كان حقا على الله أن يحضر دعاءهما، ولا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما))

[مسند البزار - البحر الزخار] (13/ 99) 6463- حدثنا السكن بن سعيد، حدثنا يوسف بن يعقوب الضبعي، حدثنا ميمون بن عجلان، عن ميمون بن سياه، عن أنس ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما من مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقا على الله ألا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما

مسند أبي يعلى (7/ 165 ت حسين أسد) 4139- حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، حدثنا يوسف بن يعقوب السدوسي، حدثنا ميمون بن عجلان، عن ميمون بن سياه، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقا على الله أن يجيب دعاءهما ولا يرد أيديهما حتى يغفر لهما))

أحاديث ذات صلة