- إنَّ منَ العِنَبِ خمرًا، ومنَ العَسل خَمرًا، ومنَ الزَّبيبِ خَمرًا، ومنَ الحِنطة خمرًا ومنَ التَّمرِ خمرًا وأنا أنهاكُم عن كلِّ مُسكِرٍ
أخرجه أحمد (5992) بنحوه، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (6424) مختصراً، والطبراني (12/295) (13159) باختلاف يسير
[مسند أحمد] (10/ 197 ط الرسالة) ((5992- حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي النضر، حدثنا سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (( من الحنطة خمر، ومن التمر خمر، ومن الشعير خمر، ومن الزبيب خمر، ومن العسل خمر)).
[شرح معاني الآثار] (4/ 213) 6424- حدثنا ربيع بن سليمان الجيزي، قال: ثنا أبو الأسود، قال: ثنا ابن لهيعة، عن أبي النضر، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن من العنب خمرا، وأنهاكم عن كل مسكر)).
6425- حدثنا فهد، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن المهاجر، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله غير أنه لم يذكر قوله وأنهاكم عن كل مسكر قيل له: يحتمل هذان الحديثان، جميع المعاني التي يحتملها الحديث الأول، غير معنى واحد، وهو ما احتمله الحديث الأول مما حمله عليه من ذهب إلى كراهة نقيع التمر والزبيب، فإنه لا يحتمله هذا الحديث، لأنه قرن مع ذلك خمر الحنطة وخمر الشعير، وهم لا يقولون ذلك، لأنهم لا يرون بنقيع الحنطة والشعير بأسا، ويفرقون بينهما وبين نقيع التمر والزبيب، فذلك التأويل، لا يحتمله هذا الحديث ولكنه يحتمل التأويلات الأخر كما يحتمله الحديث الأول.
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (12/ 295) 13159- حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثني أبي، حدثنا ابن لهيعة، حدثني أبو النضر، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن من العنب خمرا، ومن العسل خمرا، ومن الزبيب خمرا، ومن التمر خمرا، ومن الحنطة خمرا، وأنا أنهى عن كل مسكر.