- أنَّ سَلْمانَ كان يَخُدُم رَجُلَينِ مِنَ الصَّحابةِ ويسَوِّي لهما طعامًا، فنام عن شأنِه يومًا، فبَعَثاه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبغي لهما إدامًا، وكان أُسامةُ على طَعامِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما عندي شَيءٌ، فأخبَرَهما سَلْمانُ، فعند ذلك قالا: لو بعَثْناه إلى بئرٍ سَمْحةٍ لَغارَ ماؤُها! فلمَّا راحا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لهما: ما لي أرى خَضرةَ اللَّحمِ في أفواهِكما؟! فقالا: ما تناوَلْنا لحمًا! فقال: إنَّكما قد اغتَبْتُما، ونَزَلت {أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا}

الدلالات الموضوعية:# قرآن - أسباب النزول# تفسير آيات - سورة الحج# تفسير آيات - سورة الحجرات# آفات اللسان - الغيبة# آداب عامة - الاستعانة بالكبار والأحرار في الخدمة وغيرها
المصدر: تخريج الكشاف
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الزيلعي
رقم/صفحة: 3/348
الحكم:غريب

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند الزيلعي في ((تخريج الكشاف)) (3/ 348).

أحاديث ذات صلة