- خيارُ عبادِ اللهِ الَّذينَ إذا رُؤُوا ذُكِرَ اللهُ، وشِرارُ عبادِ اللهِ المشَّاؤونَ بالنَّميمةِ، المُفرِّقونَ بينَ الأحِبَّةِ، الباغونَ للبُرَآءِ العَيبَ.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فيمن يرجى خيره وخير الناس وشرارهم# أدعية وأذكار - فضل الذكر# آفات اللسان - النميمة# مناقب وفضائل - خيار الناس# آداب الكلام - القتات
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: عبدالرحمن بن غنم
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2824
الحكم:حسن لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (17998) بلفظه، وأبو نعيم الأصبهاني في ((معرفة الصحابة)) (4700) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] مخرجا (29/ 521) 17998 - حدثنا سفيان، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم ، يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: " خيار عباد الله الذين إذا رءوا، ذكر الله، وشرار عباد الله المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون البرآء العنت

معرفة الصحابة لأبي نعيم (4/ 1867) 4700 - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق، ثنا أحمد بن النضر العسكري، ثنا سعيد بن حفص، قال: قرأنا على معقل بن عبيد الله، عن أبي عبد الله بن أبي الحسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري ، أنه قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: خيار عباد الله من هذه الأمة الذين إذا رؤا ذكر الله، وشرارها المشاءون بالنميمة، المفسدون بين الأحبة، الباغون للبرآء العنت

أحاديث ذات صلة