- قال أبو الدَّرداءِ: بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا تاجِرٌ، فأرَدتُ أنْ يَجتمِعَ مع العِبادةِ التِّجارةُ، فلم يَجتمِعا، فرفَضْتُ التِّجارةَ، وأقبَلتُ على العِبادةِ، والذي نَفْسُ أبي الدَّرداءِ في يَدِه، ما أُحِبُّ أنَّ ليَ اليَومَ حانوتًا على بابِ المسجِدِ لا تُخطِئُني فيه صلاةٌ أربَحُ فيه كلَّ يَومٍ أربَعينَ دينارًا أتَصَدَّقُ في سَبيلِ اللهِ.
قيلَ له: لمَ يا أبا الدَّرداءِ؟ وما تَكرَهُ مِن ذاكَ؟ قال: شِدَّةَ الحِسابِ.
لم نقف عليه إلا عند ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (47/ 108)
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (47/ 108) :
أخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم أنا أبو الفضل الرازي أنا جعفر بن عبد الله نا محمد بن هارون نا أبو سعيد الأشج نا المحاربي عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة قال قال أبو الدرداء بعث النبي صلى الله عليه وسلم وأنا تاجر فأردت أن يجتمع مع العبادة فلم يجتمعا فرفضت التجارة وأقبلت على العبادة والذي نفسي أبي الدرداء في يده ما أحب أن لي اليوم حانوتا على باب المسجد لا تخطئني فيه صلاة أربح فيه كل يوم أربعين دينارا أتصدق في سبيل الله قيل له لم يا أبا الدرداء وما تكره من ذاك قال شدة الحساب