- عنِ ابنِ عمرَ، رضيَ اللَّهُ عنهُما: أنَّهُ كانَ يتوضَّأُ بفَضلِ الكَلبِ والهرِّ، وما سِوى ذلِكَ فلَيسَ بِهِ بأسٌ
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (56)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (887) واللفظ لهما، وعبد الرزاق (373)، وابن أبي شيبة (305)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (232) بمعناه.
[شرح معاني الآثار - ط مصر] (1/ 20) :
56 - حدثنا يزيد بن سنان، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، قال: ثنا عبد الله بن نافع مولى ابن عمر، عن أبيه، عن ابن عمر أنه كان لا يتوضأ بفضل الكلب والهر، وما سوى ذلك فليس به بأس
[الخلافيات - البيهقي - ت النحال] (1/ 494) :
[[887]] أخبرناه عمر بن عبد العزيز، أنا علي بن الفضل بن محمد بن عقيل الخزاعي، ثنا إبراهيم بن هاشم البغوي، ثنا عبد الله بن محمد بن أسماء بن جويرية، حدثني جويرية، عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان يقول: لا يتوضأ بفضل الكلب والهر والحمار، وأما سائر ذلك فليس فيه بأس
مصنف عبد الرزاق (1/ 105 ت الأعظمي) :
373 - عبد الرزاق عن عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يكره سؤر الحمار والكلب والهر أن يتوضأ بفضلهم ".
مصنف ابن أبي شيبة (1/ 35 ت الحوت) :
305 - حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن حجاج، وعبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر أنه كان يكره سؤر الحمار والكلب
[الأوسط لابن المنذر] (1/ 421) :
232 - حدثنا إسحاق، عن عبد الرزاق، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ، أنه كان يكره سؤر الحمار والكلب أن يتوضأ بفضلهن.