- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ على حمارٍ وعليٌّ رديفَه ، فقال : اللهمَّ اغفر لي اللهمَّ ارحمني اللهمَّ تُبْ عليَّ، لعلَّكَ تُصيبُك إحداهُنَّ
أخرجه ابن فتحون في ((ذيل الاستيعاب)) كما في ((الإصابة)) لابن حجر (6/372) باختلاف يسير
الإصابة في تمييز الصحابة ط-أخرى (6/ 372) 8614 - المغيرة بن عتبة بمثناة ثم موحدة بن النحاس بنون ومهملة تابعي أرسل حديثا فذكره بن فتحون في ذيل الاستيعاب ونقل عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن يعلى بن يحيى المحاربي عن أبيه عن المغيرة بن عتبة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار وعلي رديفه فقال قل اللهم اغفر لي وارحمني اللهم تب علي لعلك تصيبك إحداهن قال بن فتحون وذكر سيف في الفتوح أن خالد بن الوليد استعمل عتبة والد المغيرة هذا فيمن استعمل من كماة الصحابة على اللهازم من بكر بن وائل يعني فإذا كان أبو من الصحابة جاز أن يكون هو كذلك وهو كما قال لكن الواقع خلاف ذلك فإنه مذكور في طبقة صغار التابعين ممن روى عن كبار التابعين كموسى بن طلحة وكناه بذلك بن أبي حاتم وغيره.