- قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ : تُبْ, فقال : أتوبُ إلى اللهِ وحدَه ولا أتوبُ إلى محمَّدٍ, فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : عرَف الحقَّ لأهلِه.

الدلالات الموضوعية:# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# توبة - التوبة إلى الله تعالى# توبة - الحض على التوبة
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: الأسود بن سريع
المحدث: العراقي
رقم/صفحة: 1/295
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15587)، والطبراني (1/286) (839)، والحاكم (7654) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (24/ 353 ط الرسالة) ((15587- حدثنا محمد بن مصعب، حدثنا سلام بن مسكين، والمبارك، عن الحسن، عن الأسود بن سريع ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بأسير فقال: اللهم إني أتوب إليك، ولا أتوب إلى محمد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( عرف الحق لأهله))

[ [المعجم الكبير – للطبراني] (1/ 286) 839- حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ح وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا روح بن عبد المؤمن، قالا: ثنا محمد بن مصعب القرقساني، ثنا سلام بن مسكين، ومبارك بن فضالة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع ، قال: جيء بأسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أتوب إلى الله، ولا أتوب إلى محمد، فقال: ((عرف الحق لأهله))

[المستدرك على الصحيحين] (4/ 284) 7654- أخبرنا أبو جعفر عبد الله بن إبراهيم القرشي، ببغداد، ثنا موسى بن الحسن بن عباد، ثنا محمد بن مصعب القرقسائي، ثنا سلام بن مسكين، والمبارك بن فضالة، عن الحسن، عن الأسود بن سريع ، رضي الله عنه قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بأعرابي أسير فقال: أتوب إلى الله عز وجل ولا أتوب إلى محمد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عرف الحق لأهله)) هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه

أحاديث ذات صلة