- خطبَنا عليٌّ فقالَ : يأتي على النَّاسِ زمانٌ تُقدَّمُ الأشرارُ ليستَ بالأخيارِ ويُبايَعُ المضطرُّ، وقد نَهَى رسولُ اللَّهُ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن بيعِ المضطرِّ، وبيعِ الغررِ، وبيعِ الثَّمرةِ قبلَ أن تُدْرِكَ
أخرجه أبو داود (3382) مختصراً باختلاف يسير، وأحمد (937) باختلاف يسير
[سنن أبي داود] (3/ 263 ط مع عون المعبود) 3382- حدثنا محمد بن عيسى، نا هشيم، أنا صالح بن عامر، قال أبو داود: كذا قال محمد، قال: نا شيخ من بني تميم، قال: ((خطبنا علي بن أبي طالب أو قال: قال علي: قال ابن عيسى: هكذا حدثنا هشيم قال: سيأتي على الناس زمان عضوض يعض الموسر على ما في يديه، ولم يؤمر بذلك قال الله تعالى: {ولا تنسوا الفضل بينكم}، ويبايع المضطرون، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن بيع المضطر، وبيع الغرر، وبيع الثمرة قبل أن تدرك))
[مسند أحمد] (2/ 252 ط الرسالة) ((937- حدثنا هشيم، أخبرنا أبو عامر المزني، حدثنا شيخ من بني تميم، قال: خطبنا علي- أو قال: قال علي -: يأتي على الناس زمان عضوض، يعض الموسر على ما في يديه، قال: ولم يؤمر بذلك، قال الله عز وجل: {ولا تنسوا الفضل بينكم} [البقرة: 237]، وينهد الأشرار، ويستذل الأخيار، ويبايع المضطرون، قال: وقد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع المضطرين، وعن بيع الغرر، وعن بيع الثمرة قبل أن تدرك ))