- لقيتُ أقوامًا كانوا فيما أحلَّ اللَّهُ لَهم أزْهدُ منْكم فيما حرَّمَ اللَّهُ عليْكُم، وصحبتُ أقوامًا كانَ أحدُهم يأْكلُ على الأرضِ، وينامُ على الأرضِ منْهم صَفوانُ بنُ مُحرزٍ كانَ يقولُ: إذا أويتُ إلى أَهلي وأصبتُ رغيفًا فجزى اللَّهُ الدُّنيا عن أَهلِها شرًّا، واللَّهِ ما زادَ على رغيفٍ حتَّى ماتَ كانَ يظلُّ صائمًا، ويفطرُ على رغيفٍ، ويصلِّي حتَّى يصبحَ، ثمَّ يأخذُ المصحَفَ فيتلو حتَّى يرتفعَ النَّهارُ، ثمَّ يصلِّي ثمَّ ينامُ إلى الظُّهرِ، فَكانت تلْكَ نومتُهُ حتَّى فارقَ الدُّنيا ويصلِّي منَ الظُّهرِ إلى العصرِ ويتلو في المصحفِ إلى أن تصفرَّ الشَّمسُ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# رقائق وزهد - فضل الجوع وخشونة العيش# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# رقائق وزهد - عيش السلف
المصدر: تاريخ الإسلام
الراوي: الحسن
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 6/390
الحكم:[فيه] عثمان بن مطر ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجوزي في ((صفة الصفوة)) (2/ 134) بنحوه، وأحمد في ((الزهد)) (1459)، وابن أبي الدنيا في ((الإشراف)) (333) بمعناه.

الأصول والأحكام

الزهد لأحمد بن حنبل (ص211) :

1459 - حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا صفوان، عن هشام قال: سمعت الحسن ، يقول: " والله، لقد أدركت أقواما وإن كان أحدهم ليرث المال العظيم قال: وإنه والله، لمجهود شديد الجهد قال: فيقول لأخيه: يا أخي، إني قد علمت أن ذا ميراث وهو حلال ولكني أخاف أن يفسد علي قلبي وعملي فهو لك لا حاجة لي فيه قال: فلا يرزأ منه شيئا أبدا قال: وهو والله مجهود شديد الجهد قال: وسمعت الحسن يقول: والله أدركت أقواما ‌كانوا ‌فيما ‌أحل ‌الله ‌لهم ‌أزهد ‌منكم فيما حرم عليكم ولقد كانوا أشفق من حسناتهم أن لا تقبل منهم منكم أن تؤاخذوا بسيئاتكم "

الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا (ص260) :

333 - حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن خلف بن حوشب، عن الحسن البصري ، قال: كان يقول:‌‌ إني أدركت صدر هذه الأمة ثم طال بي عمر حتى أدركتكم فوالذي لا إله غيره، لهم كانوا أبصر في دينهم بقلوبهم منكم في دنياكم بأبصاركم ولهم ‌كانوا ‌فيما ‌أحل ‌الله ‌لهم ‌أزهد ‌منكم فيما حرم الله عليكم ولهم كانوا من حسناتهم ألا تقبل منهم أشد شفقة منكم من سيئاتكم أن تؤخذوا بها

أحاديث ذات صلة