ما جلَسَ قَومٌ مَجلِسًا، فتفَرَّقوا عن غَيرِ ذِكْرٍ، إلَّا تفَرَّقوا عن مِثلِ جيفةِ حِمارٍ، وكان ذلك المَجلِسُ عليهم حَسرةً يَومَ القيامةِ.
أخرجه أبو داود (4856)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10236)، وأحمد (10680) واللفظ له
[سنن أبي داود] (4/ 264) 4856- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة، ومن اضطجع مضجعا، لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة))
[السنن الكبرى - للنسائي] (6/ 107) 10236- أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال حدثنا بشر بن المفضل عن عبد الرحمن عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما اجتمع قوم ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار
[مسند أحمد] (16/ 400) 10680- حدثنا روح، حدثنا حماد، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( ما جلس قوم مجلسا، فتفرقوا عن غير ذكر، إلا تفرقوا عن مثل جيفة حمار، وكان ذلك المجلس عليهم حسرة يوم القيامة))