- إذا أَرَدْتَ أن يُحِبَّكَ اللهُ فابْغَضِ الدنيا، وإذا أَرَدْتَ أن يُحِبَّكَ الناسُ، فما كان عندك من فُضُولِها فانْبِذْهُ إليهم

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ذم حب الدنيا# بر وصلة - الكرم والجود والسخاء# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# رقائق وزهد - محبة الله عز وجل
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: ربعي بن خراش
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2297
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (7/270)

الأصول والأحكام

تاريخ بغداد - العلمية (7/ 270) أخبرنا محمد بن علي بن الفتح أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان حدثنا أبو الحسين الحسن بن أحمد بن صالح بن كثير الزيات الواسطي- ببغداد- حدثنا أبو الفضل جعفر بن عامر العسكري حدثنا محمد بن يزيد أخبرني موسى بن داود الضبي حدثني معاوية بن حفص قال: إنما سمع إبراهيم بن أدهم من منصور حديثا فأخذ به فساد أهل زمانه، قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول حدثنا منصور عن ربعي بن خراش قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، دلني على عمل يحبني الله عليه، ويحبني الناس، فقال: ‌إذا ‌أردت ‌أن ‌يحبك ‌الله فأبغض الدنيا، وإذا أردت أن يحبك الناس فما كان عندك من فضولها فأنبذه إليهم.

أخذ به فساد أهل زمانه.

أحاديث ذات صلة