مَن عادَ مريضًا لم يزَلْ يخوضُ في الرحمةِ حتى يجلِسَ، فإذا جلَسَ اغتمَسَ فيها.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - التعرض لنفحات رحمة الله# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه# مريض - مشروعية عيادة المريض وفضلها# جنائز وموت - عيادة المريض
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: صحيح لغيره، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح لغيره

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (14260)، وابن أبي شيبة (10939) واللفظ لهما، وابن حبان (2956) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (22/ 162 ط الرسالة) 14260- حدثنا هشيم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم ابن ثوبان، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من عاد مريضا، لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس، فإذا جلس اغتمس فيها))

مصنف ابن أبي شيبة (3/ 234) 10939- حدثنا هشيم، عن عبد الحميد بن جعفر، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من عاد مريضا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس فإذا جلس اغتمس فيها.

الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان (7/ 222) 2956- أخبرنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي ببغداد قال: حدثنا سريج بن يونس قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا عبد الحميد بن جعفر عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من عاد مريضا لم يزل يخوض الرحمة حتى يجلس فإذا جلس غمر فيها))

أحاديث ذات صلة