- دخَلَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على عائشةَ وفاطمةَ، وقد جرى بيْنَهما كلامٌ، فقال: ما أنتِ بمُنتهيةٍ يا حُمَيراءُ عنِ ابنتي، إنَّ مِثْلي ومِثلُكِ كأبي زَرْعٍ مع أُمِّ زَرْعٍ.
فقالت: يا رسولَ اللهِ، حدِّثْنا عنهما، فقال: كانت قريةٌ فيها إحدى عَشْرةَ امرأةً، وكان الرِّجالُ خُلوفًا، فقُلنَ: تعَالَينَ نَذكُرُ أزواجَنا بما فيهم ولا نَكذِبُ.
أخرجه أبو القاسم عبد الحكيم بن حبان بسند مرسل كما في ((إرشاد الساري)) (8/ 80)، وفي ((فتح الباري)) لابن حجر (9/ 258).
شرح القسطلاني = إرشاد الساري لشرح [صحيح البخاري] (8/ 80) :
وعند أبي القاسم عبد الحكيم بن حيان بسند له مرسل من طريق سعيد بن عفير عن القاسم بن الحسن عن عمرو بن الحارث عن الأسود بن جبير المعافري قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم
على عائشة وفاطمة وقد جرى بينهما كلام فقال "ما أنت بمنتهية يا حميراء عن ابنتي إن مثلي ومثلك كأبي زرع مع أم زرع".
فقالت: يا رسول الله حدثنا عنهما فقال: "كانت قرية فيها إحدى عشرة امرأة وكان الرجال خلوفا فقلن تعالين نذكر أزواجنا بما فيهم ولا نكذب".