- أنَّ رافعَ بنَ خديجٍ أخبرَهُ أنَّهُ زرع أرضًا أخذها من بني فلانٍ فمرَّ بهِ رسولُ اللهِ وهو يَسقي زرعَهُ فسألَهُ لمن هذا ؟ فقال : الزرعُ لي والأرضُ لبني فلانٍ أخذتها ليَ الشطرُ ولهمُ الشطرُ.
فقال : انفُضْ يديكَ من غبارِهِ واردُدِ الأرضَ إلى أهلها وخذ نفقتَكَ.
فانطلقتُ فأخبرتهم بما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فأخذ نفقتَهُ ورَدَّ إليهم أرضهم.
أخرجه البيهقي (11858) واللفظ له، والبخاري (2327)، ومسلم (1547) بنحوه.
السنن الكبير للبيهقي (12/ 180 ت التركي) :
11858 - حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهانى، أخبرنا أبو محمد الحسن بن عمران القاضى بهراة، حدثنا أبو حاتم عبد الجليل بن عبد الرحمن الهروى، حدثنا عبيد الله بن موسى، أخبرنا بكير، عن عبد الرحمن بن أبي نعم، أن رافع بن خديج أخبره أنه زرع أرضا أخذها من بنى فلان، فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسقى زرعه فسأله: "لمن هذا؟ ".
فقال: الزرع لى، وهى أرض بنى فلان أخذتها، لى الشطر ولهم الشطر.
قال: فقال: "انفض يدك من غبارها، ورد الأرض إلى أهلها، وخذ نفقتك".
قال: فانطلقت فأخبرتهم بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال: فأخذ نفقته ورد إليهم أرضهم.
[صحيح البخاري] (3/ 104) :
2327 - حدثنا محمد: أخبرنا عبد الله: أخبرنا يحيى بن سعيد، عن حنظلة بن قيس الأنصاري : سمع رافع بن خديج قال: كنا أكثر أهل المدينة مزدرعا، كنا نكري الأرض بالناحية منها مسمى لسيد الأرض، قال: فمما يصاب ذلك وتسلم الأرض، ومما يصاب الأرض ويسلم ذلك، فنهينا، وأما الذهب والورق فلم يكن يومئذ.
[صحيح مسلم] (5/ 24) :
117 - (1547) حدثنا عمرو الناقد ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن يحيى بن سعيد ، عن حنظلة الزرقي أنه سمع رافع بن خديج يقول: كنا أكثر الأنصار حقلا، قال: كنا نكري الأرض على أن لنا هذه ولهم هذه، فربما أخرجت هذه ولم تخرج هذه، فنهانا عن ذلك، وأما الورق فلم ينهنا .