- بينَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، إذ قامَ إليه أعرابيٌّ فيه جَفاءٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أكَلَتْنا الضَّبُعُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَيرُ ذلك أخوَفُ لي عليكم، حينَ تُصَبُّ عليكمُ الدُّنْيا صَبًّا، فيا ليتَ أُمَّتي لا يَتحَلَّوْنَ الذهَبَ.
أخرجه أحمد (21353) واللفظ له، وابن أبي شيبة (35526)، والبزار (3984)
[مسند أحمد] (35/ 282) 21353- حدثنا أبو سعيد، حدثنا زائدة، حدثنا يزيد، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر ، قال: بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إذ قام إليه أعرابي فيه جفاء، فقال: يا رسول الله، أكلتنا الضبع فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((غير ذلك أخوف لي عليكم، حين تصب عليكم الدنيا صبا، فيا ليت أمتي لا يتحلون الذهب))
مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (13/ 243) 35526- حدثنا محمد بن فضيل، عن يزيد بن وهب، عن أبي ذر ، قال: قام رجل ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب، فقال: يا رسول الله، أكلتنا الضبع، قال: فدفعه الناس حتى وقع، ثم قام أيضا فنادى بصوته، ثم التفت إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أخوف عليكم عندي من ذلك أن تصب عليكم الدنيا صبا، فليت أمتي لا تلبس الذهب، فقلت لزيد: ما الضبع، قال: السنة.
[مسند البزار - البحر الزخار] (9/ 396) 3984- حدثنا يوسف بن موسى، قال: نا جرير يعني ابن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن زيد بن وهب، عن أبي ذر ، رضي الله عنه، قال: قال رجل من أهل البادية يا رسول الله: أكلتنا الضبع، ثم عاد فقال: أكلتنا الضبع فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لأنا لغير الضبع أخوف عليكم إذا صب الدنيا عليكم صبا فليت أمتي لا تلبس الذهب))