- أُتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ خَيْبَرَ بقلادةٍ فيها ذهَبٌ وخَرَزٌ، فيها خَرَزٌ معلَّقةٌ بذهَبٍ، ابتاعها رجُلٌ بتسعةِ دنانيرَ، أو بسبعةِ دنانيرَ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا، حتَّى تميِّزَ بينه وبينه، فقال: إنَّما أرَدْتُ الحجارةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا حتَّى تميِّزَ بينهما، قال: فردَّهُ حتَّى ميَّز بينهما، وقال ابنُ عيسى: أرَدْتُ التِّجارةَ.
أخرجه أبو داود (3351)
[سنن أبي داود] (3/ 254 ط مع عون المعبود) 3351- حدثنا محمد بن عيسى وأبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن منيع، قالوا: نا ابن المبارك.
(ح) ونا ابن العلاء، أنا ابن المبارك، عن سعيد بن يزيد قال: حدثني خالد بن أبي عمران، عن حنش، عن فضالة بن عبيد ، قال: ((أتي النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر بقلادة فيها ذهب وخرز قال أبو بكر وابن منيع: فيها خرز معلقة بذهب، ابتاعها رجل بتسعة دنانير، أو بسبعة دنانير، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا حتى تميز بينه وبينه، فقال: إنما أردت الحجارة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا حتى تميز بينهما، قال: فرده حتى ميز بينهما)).
وقال ابن عيسى: أردت التجارة.
قال أبو داود: وكان في كتابه الحجارة