- دخل رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يومَ الفتحِ؛ وعلى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وفِضَّةٌ.

الدلالات الموضوعية:# زينة - استعمال الفضة# مغازي - فتح مكة# جهاد - ما جاء في السيف# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# زينة - حلية السيف
المصدر: هداية الرواة
الراوي: مزيدة بن جابر العبدي
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 3808
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1690) واللفظ له بزيادة في آخره، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (405) باختلاف يسير بزيادة في آخره

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 200) ‌1690- حدثنا محمد بن صدران أبو جعفر البصري قال: حدثنا طالب بن حجير، عن هود بن عبد الله بن سعد، عن جده مزيدة قال: (( دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة قال طالب: فسألته عن الفضة؟ فقال: ((كانت قبيعة السيف فضة)): وفي الباب عن أنس وهذا حديث غريب وجد هود: اسمه مزيدة العصري

[أخلاق النبي - لأبي الشيخ] (2/ 383) ((‌405- حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، نا محمد بن صدران، نا طالب بن حجير، نا هود العصري، عن جده مزيدة : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة يوم الفتح، وعلى سيفه ذهب وفضة.

قال طالب: فسألته عن الفضة؟ فقال: كانت قبيعة السيف فضة))

أحاديث ذات صلة