- أطعِموا نُفَسَاءَكُمُ الرُّطَبَ، قالوا : ليسَ في كُلِّ حينٍ يكونُ الرطبُ، قال : فتمرٌ، قالوا : كلُّ التمرِ طيِّبٌ، فأيُّ التمرِ خيرٌ ؟ قال : إِنَّ خيرَ تمراتِكُمُ البرْنِيُّ يُدْخِلُ الشفاءَ، ويُخْرِجُ الداءَ، لا داءَ فيهِ، أشْبَعَهُ للجائعِ، وأدفأَهُ للمَقرُورِ

الدلالات الموضوعية:# طب - بعض الأطعمة والأشربة النافعة في التداوي# طب - العجوة والتمر# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# أطعمة - أكل الرطب# أطعمة - أكل التمر
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 260
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه قاضي المارستان في ((مشيخته)) (262)

الأصول والأحكام

[المشيخة الكبرى - قاضي المارستان] (2/ 786) :

‌262- أخبرتنا خديجة الواعظة قالت حدثنا ابن سمعون إملاء قال حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر المطيري قال حدثنا القاسم بن إسماعيل الكوفي قال حدثنا زيد بن الحباب العكلي عن شعبة عن يعلى بن عطاء الطائفي عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة الباهلي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أطعموا نفساءكم الرطب.

قالوا: يا رسول الله ليس في كل حين يكون الرطب؟ قال: فتمر.

قالوا: يا رسول الله كل التمر طيب فأي التمر خير؟ قال: إن خير تمرانكم البرني يدخل الشفاء ويخرج الداء لا داء فيه أشبعه للجائع وأدفاه للمقرور ".

أحاديث ذات صلة