- أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كان يُنبَذُ له زَبيبٌ، فيُلقى فيه تَمرٌ، أو تَمرٌ فيُلقى فيه الزَّبيبُ.

الدلالات الموضوعية:# أشربة - الانتباذ في ماذا يكون ما يحرم وما يباح# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي# أشربة - ما يحل من الأشربة# أشربة - الخليطين وانتباذ الخليط
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 3707
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3707)، والبيهقي (17526) واللفظ لهما، وأحمد (24198) بمعناه.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (3/ 333) :

3707 - حدثنا مسدد، حدثنا عبد الله بن داود، عن مسعر، عن موسى بن عبد الله، عن امرأة، من بني أسد عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينبذ ‌له ‌زبيب ‌فيلقى ‌فيه ‌تمر، وتمر فيلقى فيه الزبيب

السنن الكبير للبيهقي (17/ 454 ت التركي) :

17526 - أخبرنا أبو على الروذبارى، أخبرنا أبو بكر ابن داسة، أخبرنا أبو داود، حدثنا مسدد، حدثنا عبد الله بن داود، عن مسعر، عن موسى بن عبد الله، عن امرأة من بنى أسد، عن عائشه - رضي الله عنها -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ينبذ ‌له ‌زبيب ‌فيلقى ‌فيه ‌تمر، أو تمر فيلقى فيه زبيب

[مسند أحمد] (40/ 234 ط الرسالة) :

24198 - حدثنا أبو معاوية، حدثنا عاصم، عن تبالة بنت يزيد العبشمية، عن عائشة قالت: " كنا ننبذ للنبي صلى الله عليه وسلم في سقاء، فنأخذ قبضة من زبيب، أو قبضة من تمر فنطرحها في السقاء، ثم نصب عليها الماء ليلا، فيشربه نهارا أو نهارا فيشربه ليلا "

أحاديث ذات صلة