مَن شَرِبَ النَّبِيذَ مِنكُم فَلْيَشْرَبْهُ زَبِيبًا فَرْدًا، أوْ تَمْرًا فَرْدًا، أوْ بُسْرًا فَرْدًا.

وفي روايةٍ: نَهانا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَخْلِطَ بُسْرًا بتَمْرٍ، أوْ زَبِيبًا بتَمْرٍ، أوْ زَبِيبًا ببُسْرٍ، وقالَ: مَن شَرِبَهُ مِنكُمْ...

الدلالات الموضوعية:# أشربة - النبيذ# أشربة - ما يحل من الأشربة# أشربة - الخليطين وانتباذ الخليط# أشربة - ما يحرم من الأشربة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# أشربة - الانتباذ في ماذا يكون ما يحرم وما يباح# أشربة - كل مسكر خمر# أشربة - الخمر ومما تكون
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: مسلم
الحكم:[صحيح]

بيانات التخريج:

من أفراد مسلم على البخاري

الشرح والتوضيح

مَن شَرِبَ النَّبِيذَ مِنكُم فَلْيَشْرَبْهُ زَبِيبًا فَرْدًا، أوْ تَمْرًا فَرْدًا، أوْ بُسْرًا فَرْدًا.

وفي روايةٍ: نَهانا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَخْلِطَ بُسْرًا بتَمْرٍ، أوْ زَبِيبًا بتَمْرٍ، أوْ زَبِيبًا ببُسْرٍ، وقالَ: مَن شَرِبَهُ مِنكُمْ...

الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 1987 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري شَدَّدتِ الشَّريعَةُ في أَمْرِ الخَمرِ وسدَّتْ كلَّ ذَريعةٍ لاتِّخاذِها، ومَنعَتِ مِن الطُّرُقِ المُؤدِّيَةِ إلى صُنعِها تحْتَ أيِّ سَببٍ، وأوْضَحت أنَّ تَحريمَ بَعضِ الأشياءِ قدْ يكونُ بسبَبِ مآلاتِ الأمورِ معَها، ولا يكونُ التَّحريمُ لذاتِ الشَّيءِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَن شَرِبَ النَّبِيذَ مِنكُم فلْيَشْرَبْه زَبِيبًا فَرْدًا، أو تَمْرًا فَرْدًا، أو بُسْرًا فَرْدًا» والمرادُ بالنَّبيذِ: ما يُنقَعُ مِنَ الثِّمارِ -كالزَّبيبِ، أو التَّمْرِ، أو التِّينِ- في الماءِ، ويُتْرَكُ حتَّى يَصيرَ عَصيرًا، ويُشرَبُ قبْلَ أنْ يَختمِرَ ويُصبِحَ مُسكِرًا، والزَّبيبُ هو العِنبُ المجفَّفُ، والبُسْرُ: هو البَلَحُ غيرُ النَّاضِجِ قبْلَ أنْ يَتحوَّلَ رُطَبًا، والتَّمْرُ هو البلَحُ النَّاضِجُ، فنَهَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَن نَقعِ خَليطَيْنِ مِنَ الزَّبيبِ والتَّمرِ، أَوِ البُسرِ والزَّبيبِ، أوِ التَّمرِ والبُسْرِ، ومَن أراد أنْ يَنتبِذَ فعليْه أنْ يَنقَعَ هَذا وَحْدَه ويَنقَعَ هَذا وَحْدَه، فيَجعَلَ كلَّ نَوعٍ مُنفرِدًا؛ وإنَّما نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن خَلْطِ النَّوعينِ عِندَ النَّقعِ؛ لأنَّ الإسكارَ يُسرِعُ إليهما مَع عَدمِ تَغيُّرِ الطَّعمِ؛ إذْ كُلُّ وَاحدٍ يُقوِّي الآخَرَ ويَجعَلُه يَشتَدُّ سَريعًا، فيَظُنُّ الشَّارِبُ أنَّه لَمْ يَبلُغْ حدَّ الإسكارِ وقدْ بلَغَه، فسَدَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَريعَةَ شُرْبِ المُسكِرِ بأنْ نَهى عن خَلْطِهما، ثُمَّ شُرْبِهما بعْدَ ذَلك.

الأصول والأحكام

صحيح مسلم (3/ 1575 ت عبد الباقي) :

22 - (1987) وحدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا وكيع عن إسماعيل بن مسلم العبدي، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري .

قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (‌من ‌شرب ‌النبيذ ‌منكم، فليشربه زبيبا فردا.

أو تمرا فردا.

أو بسرا فردا).

صحيح مسلم (3/ 1575 ت عبد الباقي) :

23 - (1987) وحدثنيه أبو بكر بن إسحاق.

حدثنا روح بن عبادة.

حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي ، بهذا الإسناد.

قال:

نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخلط بسرا بتمر.

أو زبيبا بتمر.

أو زبيبا ببسر.

وقال: (من شربه منكم).

فذكر بمثل حديث وكيع.

صحيح مسلم (3/ 1575 ت عبد الباقي) :

21 - (1987) حدثنا يحيي بن أيوب.

حدثنا ابن علية.

حدثنا سعيد بن يزيد، أبو مسلمة عن أبي نضرة، عن أبي سعيد .

قال:نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ‌نخلط ‌بين ‌الزبيب ‌والتمر.

وأن نخلط البسر والتمر.

صحيح مسلم (3/ 1574 ت عبد الباقي) :

20 - (1987) حدثنا يحيى بن يحيى.

أخبرنا يزيد بن زريع عن التيمي، عن أبي نضرة.، عن أبي سعيد ؛أن النبي صلى الله عليه وسلم ‌نهى ‌عن ‌التمر ‌والزبيب ‌أن ‌يخلط ‌بينهما.

وعن التمر والبسر أن يخلط بينهما.

أحاديث ذات صلة