- قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ الجيرانَ يستقرِضونَ الخبزَ والخميرَ، ويردُّونَ زيادةً ونقصانًا فقال : لا بأسَ إنَّما ذلك من مرافقِ النَّاسِ لا يُرادُ به الفضلُ
أخرجه أبو داود في ((مسائل أحمد )) (1272)، والخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (10/ 369)، وأبو طاهر السلفي في ((الطيوريات)) (1096) بنحوه.
مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود السجستاني (ص: 266) 1272 - حدثنا الزبير بن بكار المدني، قال: حدثتني أم كلثوم ابنة عثمان بن مصعب بن عروة بن الزبير، عن صفية ابنة الزبير بن هشام بن عروة، عن جدها هشام، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: " سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخبز والخمير يستقرضه الجيران فيردون أكثر وأقل , قال: ليس به بأس، إنما هذه مرافق بين الناس لا يراد فيها الفضل
تاريخ بغداد ت بشار (10/ 369) أخبرني علي بن طلحة المقرئ، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد الخلال، قال: حدثنا شيخ بن عميرة بن صالح الأسدي، قال: حدثنا الزبير، قال: حدثتني أم كلثوم ابنة عثمان بن مصعب بن الزبير، عن صفية ابنة الزبير بن هشام بن عروة، عن جدها هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " عن الخبز والخمير نقرضهم ويردون أكثر أو أقل، فقال: ليس بهذا بأس إنما هذه مرافق بين الناس لا يراد فيها الفضل "
الطيوريات (3/ 1171) 1096 - حدثنا محمد إملاء أخبرنا أبو الحسين بن جميع الغساني، أخبرنا محمد بن مخلد، حدثنا الزبير، يعني: ابن بكار، حدثتنا أم كلثوم ابنة عثمان بن مصعب بن عروة بن الزبير، عن صفية بنت الزبير بن هشام بن عروة.
عن جدها هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة قالت: ((سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخبز والخمير يقترضهن الجيران فيردوا أكثر وأقل، قال: ليس بها بأس إنما هي مرافق بين الناس لا يراد فيها الفضل))