[أن] النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شرب من شِنٍّ معلَّقٍ
أنه [صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] قام في الليلِ إلى شَننٍ معلقٍ فشرِب منهُ.
الراوي : - المحدث : ابن عثيمين المصدر : شرح بلوغ المرام لابن عثيمين الصفحة أو الرقم: 6/263 خلاصة حكم المحدث : [ثابت] عَلَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه مَحاسِنَ الآدابِ ومَكارِمَها في كُلِّ شُؤونِهم، ومِن تلك الآدابِ أدَبُ الشُّربِ، ومِنها: الشُّربُ جالسًا، فإذا أرادَ الشَّخصُ أن يَشرَبَ فيَجلسُ ثُمَّ يَشرَبُ، فهذا هو الأولى والأكمَلُ، وإذا شَرِبَ الشَّخصُ قائِمًا فلا حَرَجَ عليه؛ فقد شَرِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائِمًا ليُبَيِّنَ للنَّاسِ جَوازَ ذلك، لا سيَّما إذا لَم يَتَيَسَّرْ للإنسانِ أحيانًا الجُلوسُ؛ فقد قامَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا في اللَّيلِ إلى شَنٍّ.
وهو القِربةُ الخَلقةُ الباليةُ، وهيَ أشَدُّ تَبريدًا للماءِ مِنَ الجَديدةِ، لا سيَّما إن كانت مُعَلَّقةً، والقِربةُ ظَرفٌ مِن جِلدٍ يُخرَزُ مِن جانِبٍ واحِدٍ، وتَستَعمَلُ لحِفظِ الماءِ أوِ اللَّبَنِ ونَحوِهما، مُعَلَّقٍ، فشَرِبَ مِنه، أي: كان الشَّنُّ مُعَلَّقًا؛ ولهذا شَرِب مِنه قائِمًا لكَونِه مُعَلَّقًا.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الشُّربِ قائِمًا .