- مَنْ غَصَبَ رَجلًا أرضًا ظلمًا لَقِيَ اللهَ وهو عليه غضبانُ
أخرجه مسلم (139)، وأحمد (18863) كلاهما بنحوه وفي أوله قصة، والطبراني (25) (22/ 18) بلفظه
[صحيح مسلم] (1/ 123 ) :
223 - (139) حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وهناد بن السري، وأبو عاصم الحنفي (واللفظ لقتيبة) قالوا: حدثنا أبو الأحوص عن سماك، عن علقمة بن وائل، عن أبيه ؛ قال:
جاء رجل من حضرموت ورجل من كندة إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
فقال الحضرمي: يا رسول الله! إن هذا قد غلبني على أرض لي كانت لأبي.
فقال الكندي: هي أرضي في يدي أزرعها ليس له فيها حق.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للحضرمي "ألك بينة! " قال: لا.
قال "فلك يمينه" قال: يا رسول الله إن الرجل
فاجر لا يبالي على ما حلف عليه.
وليس يتورع من شيء.
فقال: "ليس لك منه إلا ذلك" فانطلق ليحلف.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما أدبر "أما لئن حلف على ماله ليأكله ظلما، ليلقين الله وهو عنه معرض".
[مسند أحمد] (31/ 154 ط الرسالة) :
18863 - حدثنا هشام بن عبد الملك، أخبرنا أبو عوانة، عن عبد الملك، عن علقمة بن وائل، عن وائل بن حجر ، قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه رجلان يختصمان في أرض، فقال أحدهما: إن هذا انتزى على أرضي يا رسول الله في الجاهلية، وهو امرؤ القيس بن عابس الكندي، وخصمه ربيعة بن عبدان، فقال له: " بينتك " قال: ليس لي بينة.
قال: " يمينه " قال: إذا يذهب بها.
قال: " ليس لك إلا ذلك " قال: فلما قام ليحلف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من اقتطع أرضا ظالما، لقي الله عز وجل يوم القيامة، وهو عليه غضبان ".
[المعجم الكبير – للطبراني] (22/ 18) :
25 - حدثنا طالب بن قرة الأدني، ثنا محمد بن عيسى الطباع، ح وحدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيى الحماني، قالا: ثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن علقمة بن وائل، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من غصب رجلا أرضا ظلما لقي الله وهو عليه غضبان