- ستُصالِحونَ الرومَ صُلحًا آمنًا، فتَغْزونَ أنتم وهم عدُوًّا مِن ورائِكم، فتُنصَرونَ، وتَغْنَمونَ، وتسلَمونَ، ثم ترجِعونَ؛ حتى تَنْزِلوا بمَرْجِ ذي تُلُولٍ ، فيرفَعُ رجُلٌ من أهلِ النَّصْرانيةِ الصليبَ، فيقولُ: غلَبَ الصليبُ ، فيغضَبُ رجُلٌ من المسلمينَ فيدُقُّه، فعندَ ذلك تغدِرُ الرومُ، وتجمَعُ للمَلْحَمةِ.
أخرجه ابن ماجه (4089)، وأحمد (16825) باختلاف يسير وسميا الراوي "ذو مخمر"
[سنن ابن ماجه] (2/ 1369 ) 4089- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، قال: مال مكحول، وابن أبي زكريا، إلى خالد بن معدان، وملت معهما، فحدثنا عن جبير بن نفير، قال: قال لي جبير، انطلق بنا إلى ذي مخمر ، وكان رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فانطلقت معهما فسأله، عن الهدنة، فقال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: (( ستصالحكم الروم صلحا آمنا، ثم تغزون أنتم وهم عدوا، فتنتصرون، وتغنمون، وتسلمون، ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيرفع رجل من أهل الصليب الصليب، فيقول: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين، فيقوم إليه فيدقه، فعند ذلك تغدر الروم، ويجتمعون للملحمة))،
حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية بإسناده نحوه، وزاد فيه: ((فيجتمعون للملحمة، فيأتون حينئذ تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا))
[مسند أحمد] (28/ 31 ط الرسالة) ((16825- حدثنا روح، حدثنا الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن خالد بن معدان، عن ذي مخمر : رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ستصالحكم الروم صلحا آمنا، ثم تغزون وهم عدوا، فتنصرون وتسلمون وتغنمون، ثم تنصرفون حتى تنزلوا بمرج ذي تلول، فيرفع رجل من النصرانية صليبا فيقول: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين، فيقوم إليه فيدقه، فعند ذلك يغدر الروم ويجمعون للملحمة)).