من شرِب الخمرَ لا يقبلُ له اللهُ صلاةً أربعين يومًا فإن مات فإلى النَّارِ فإن تاب قبِل اللهُ منه فإن شرِبها الثَّالثةَ والرَّابعةَ كان حقًّا على اللهِ أن يَسقيَه من رَدغةِ الخَبالِ قيل يا رسولَ اللهِ وما رَدغةُ الخَبالِ قال عُصارةُ أهلِ النَّارِ
أخرجه أبو يعلى (6827)، والطبراني (1009) (17/ 368) بنحوه، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (2/ 278) مختصرًا.
مسند أبي يعلى الموصلي (12/ 206) 6827 - حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا هقل، عن المثنى، عن أبي الزبير، عن شهر بن حوشب عن عياض بن غنم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما، فإن مات فإلى النار، فإن تاب قبل الله منه، وإن شربها الثانية لم تقبل له صلاة أربعين يوما، فإن مات فإلى النار، فإن تاب قبل الله منه، وإن شربها الثالثة والرابعة، كان حقا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال فقيل: يا رسول الله، وما ردغة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار
[المعجم الكبير – للطبراني] (17/ 368) 1009 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة الدمشقي، ثنا محمد بن خالد، ثنا الوليد بن مسلم، عن المثنى بن الصباح، عن أبي الزبير، عن شهر بن حوشب، عن عياض بن غنم ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: من شرب الخمر فسكر لم يقبل له صلاة أربعين ليلة، وإن مات دخل النار، وإن تاب قبل الله منه، فإن شرب الثانية فكذلك، فإن شرب الثالثة فكذلك، فإن شرب الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال ، قيل: وما طينة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار
معجم الصحابة لابن قانع (2/ 278) حدثنا محمد بن يوسف التركي، نا الحكم بن موسى، نا هقل، عن المثنى، عن أبي الزبير، عن شهر بن حوشب، عن عياض بن غنم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما , فإن مات فإلى النار