- توفيَ سعدُ بنُ معاذٍ، فخرج إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فبينما هم يمشون إذ تخلَّفَ، فوقفوا حتى أدركَهم، فقالوا : يا نبيَّ اللهِ، ما خلَّفَك عنا ؟ قال : سمعتُ سعدَ بنَ معاذٍ حين ضُمَّ في قبرِه قالوا : ضُمَّ في قبرِه وقد اهتزَّ لموتِه عرشُ الرحمنِ ؟ فقال : سعدٌ أكرمُ على اللهِ أم يحيى بنِ زكريا ؟ فوالذي نفسي بيدِه، لقد ضُمَّ يحيى لأنَّهُ شبع شبعةً من خبزِ الشعيرِ
أخرجه الزبير بن بكار كما في ((شرح الصدور)) للسيوطي (20) بلفظه.
شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور (ص: 114) 20 - وقال الزبير بن بكار في الموفقيات قال حدثني أبو عزية الأنصاري عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق قال قال عبد الله بن عمرو توفي سعد بن معاذ فخرج إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فبينما هم يمشون إذ تخلف فوقفوا حتى أدركهم فقالوا يا نبي الله ما خلفك عنا قال سمعت سعد بن معاذ حين ضم في قبره قالوا ضم في قبره وقد أهتز له عرش الرحمن فقال سعد أكرم على الله أم يحيى بن زكريا فوالذي نفسي بيده لقد ضم يحيى لأنه شبع شبعة من خبز الشعير
قلت هذا الحديث منكر بمرة وإسناده معضل والمعروف أن الأنبياء لا يضغطون