- انتَهَيْتُ إلى السِّدرةِ، فإذا نَبْقُها مِثلُ الجِرارِ ، وإذا وَرَقُها مِثلُ آذانِ الفيَلةِ، فلمَّا غشِيَها من أَمرِ اللهِ ما غشِيَها، تَحوَّلَتْ ياقوتًا، أو زُمُرُّدًا، أو نَحوَ ذلك.
أخرجه أحمد (12301) واللفظ له، وابن أبي شيبة (35098)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (591)
[مسند أحمد] (19/ 313 ط الرسالة) ((12301- حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( انتهيت إلى السدرة، فإذا نبقها مثل الجرار، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها، تحولت ياقوتا أو زمردا أو نحو ذلك)).
مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (13/ 98) 35098- حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما انتهيت إلى السدرة إذا ورقها أمثال آذان الفيلة، وإذا نبقها أمثال القلال، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تحولت، فذكرت الياقوت.
[السنة - لابن أبي عاصم] (1/ 262) 591- ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لما انتهيت إلى السدرة المنتهى، إذا ورقها مثل آذان الفيلة، وإذا نبقها مثل القلال.
فلما غشيها من أمر الله ما غشيها، تحولت))، فذكر الياقوت، والحديث بطوله.