- انتَهَيْتُ إلى السِّدرةِ، فإذا نَبْقُها مِثلُ الجِرارِ ، وإذا وَرَقُها مِثلُ آذانِ الفيَلةِ، فلمَّا غشِيَها من أَمرِ اللهِ ما غشِيَها، تَحوَّلَتْ ياقوتًا، أو زُمُرُّدًا، أو نَحوَ ذلك.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - معجزات النبي# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - الإسراء والمعراج# أنبياء - معجزات
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 12301
الحكم:إسناده صحيح على شرط الشيخين

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (12301) واللفظ له، وابن أبي شيبة (35098)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (591)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (19/ 313 ط الرسالة) ((12301- حدثنا محمد بن أبي عدي، عن حميد، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( انتهيت إلى السدرة، فإذا نبقها مثل الجرار، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها، تحولت ياقوتا أو زمردا أو نحو ذلك)).

مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (13/ 98) 35098- حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لما انتهيت إلى السدرة إذا ورقها أمثال آذان الفيلة، وإذا نبقها أمثال القلال، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تحولت، فذكرت الياقوت.

[السنة - لابن أبي عاصم] (1/ 262) 591- ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لما انتهيت إلى السدرة المنتهى، إذا ورقها مثل آذان الفيلة، وإذا نبقها مثل القلال.

فلما غشيها من أمر الله ما غشيها، تحولت))، فذكر الياقوت، والحديث بطوله.

أحاديث ذات صلة