عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه شَرِب مِن في قِربةٍ مُعلَّقةٍ قائمًا.

الدلالات الموضوعية:# أشربة - الشرب قائما أو راكبا# أشربة - الشرب من ثلمة القدح وفي السقاء# أشربة - شرب الماء واقفا# أشربة - الشرب من القربة المعلقة
المصدر: فتاوى نور على الدرب لابن عثيمين
الراوي: -
المحدث: ابن عثيمين
الحكم:[ثابت]

الشرح والتوضيح

أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخلَ على أُمِّ سُلَيْمٍ وقِرْبَةٌ مُعَلَّقَةٌ ، فَشربَ من فَمِ القِرْبَةِ وهوَ قائِمٌ ، فقامَتْ أمُّ سُلَيْمٍ إلى رَأْسِ القِرْبَةِ فقطعَتْها الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : مختصر الشمائل الصفحة أو الرقم: 183 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان الصَّحابةُ والتَّابِعونَ مِن أشَدِّ النَّاسِ حُبًّا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأشَدِّهم التِماسًا وتَتبُّعًا لآثارِهِ، وكانوا يَتبرَّكون بذلِكَ.

وفي هذا الحَديثِ يَرْوي أنَسُ بنُ مالِكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دخَلَ على أُمِّ سُلَيمٍ"، وهي والِدةُ أنَسِ بنِ مالِكٍ رضِيَ اللهُ عنه، "وقِرْبةٌ مُعلَّقةٌ" والقِرْبةُ: ما يُصنَعُ مِن جُلودِ الحيَوانِ مِن أجْلِ حِفْظِ ماءِ الشُّربِ فيها، وكانت القِرَبُ تُعلَّقُ؛ لِيُمكِنَ الإفْراغُ منها في الآنيةِ؛ ولإبْعادِها عن الهوامِّ، "فشَرِبَ من فَمِ القِرْبةِ وهو قائِمٌ"، هكذا دونَ أنْ يَجلِسَ، ودونَ أنْ يُفرِغَ من القِرْبةِ في كُوبٍ أو إناءٍ "فقامتْ أُمُّ سُلَيمٍ إلى رَأسِ القِرْبةِ فقَطَعَتْها"، بمَعْنى أنَّها قَطَعَتْ فَمَ القِرْبةِ؛ لِتَحتَفِظَ بها، كما في روايةِ ابنِ ماجَهْ، "فقَطَعَتْ فَمَ القِرْبةِ تَبتَغي بَرَكةَ مَوضِعِ في رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ".

أحاديث ذات صلة