- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حبَس رجلًا مِن بني غِفارٍ في بعيرينِ اتهَّم بهما بعضُ بني غطفانَ بعضَ بني غِفارٍ فلم يكُنْ إلا يسيرًا حتى أحضَر الغفاريُّ الآخرُ البعيرَينِ فقال للمحبوسِ استغفِرْ لي قال غفَر اللهُ لكَ يا رسولَ اللهِ قال ولكَ قال فقُتِل باليمامةِ

الدلالات الموضوعية:# أقضية وأحكام - الحبس والملازمة# أقضية وأحكام - الحبس بالتهمة# أدعية وأذكار - طلب الدعاء# حدود - التعزير# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - خشيته لله وتقواه
المصدر: الأجوبة المرضية
الراوي: عراك بن مالك
المحدث: السخاوي
رقم/صفحة: 2/756
الحكم:مرسل

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (18892) والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/ 53) مطولا بنحوه.

الأصول والأحكام

مصنف عبد الرزاق (10/ 216 ت الأعظمي) :

18892 - أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن جريج ، قال: أخبرني يحيى بن سعيد ، عن ‌عراك بن مالك ، قال: أقبل رجلان من بني غفار حتى نزلا منزلا بضجنان من مياه المدينة وعندها ناس من غطفان عندهم ظهر لهم فأصبح الغطفانيون ، قد أضلوا قرينتين من إبلهم ، فاتهموا الغفاريين ، فأقبلوا بهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكروا له أمرهم ، فحبس أحد الغفاريين ، وقال للآخر: اذهب فالتمس فلم يكن إلا يسيرا حتى جاء بهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأحد الغفاريين - قال: حسبت أنه قال المحبوس عنده - استغفر لي ، قال: ‌غفر ‌الله ‌لك ‌يا ‌رسول ‌الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولك، وقتلك في سبيله قال: فقتل يوم اليمامة

الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 53) حدثنا علي بن عبد العزيز , قال: حدثنا أبو عبيد القاسم , قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن عراك بن مالك , قال: أقبل نفر من الأعراب معهم ظهر لهم، فصحبهم رجلان فباتا معهم، فأصبح القوم وقد فقدوا قربتين من إبلهم، فقدموا بالرجلين على رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد الرجلين: اذهب فاطلب، وحبس الآخر فجيء بالقربتين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد الرجلين: استغفر لي فقال: غفر الله لك , قال: وأنت غفر الله لك , وقتلك في سبيله قال: هذا الحديث علة لحديث إبراهيم بن زكريا ولحديث إبراهيم بن خثيم بن عراك قبله

أحاديث ذات صلة