- اصبِرُوا وأبشِرُوا، فإنِّي قد بارَكتُ على صاعِكم ومُدِّكم، وكلُوا ولا تتفرقُوا؛ فإنَّ طَعامَ الواحدِ يكفِي الاثنَينِ ، وطعامُ الاثنينِ يكفِي الأربعةَ، وطَعامُ الأربعةِ يكفِي الخَمسةَ والسِّتَّةَ، وإنَّ البرَكةَ في الجَماعةِ، فمَن صبرَ على لأوائِها وشدَّتِها؛ كُنتُ لهُ شفيعًا وشهيدًا يومَ القِيامةِ، ومَن خرجَ عنها رَغبةً عمَّا فيهَا؛ أبدَلَ اللهُ بهِ منْ هوَ خيرٌ منه فيهَا، ومنْ أرادَها بِسوءٍ؛ أذابَه اللهُ كما يذوبُ المِلحُ في الماءِ

الدلالات الموضوعية:# فضائل المدينة - فضل المدينة# أطعمة - طعام الواحد يكفي الاثنين# قيامة - الشفاعة# فضائل المدينة - فضل المدينة والدعاء لها بالبركة# أطعمة - الاجتماع على الطعام# فضائل المدينة - المدينة والصبر على لأوائها
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 765
الحكم:منكر

بيانات التخريج:

أخرجه البزار (127)

الأصول والأحكام

[مسند البزار = البحر الزخار] (1/ 240) :

‌127 - حدثنا الفضل بن سهل، ومحمد بن عبد الرحيم، قالا: نا الحسن بن موسى قال: نا سعيد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن سالم، عن أبيه، عن عمر قال: غلا السعر بالمدينة فاشتد الجهد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اصبروا وأبشروا، فإني قد باركت على صاعكم ومدكم، فكلوا ولا تفرقوا فإن طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الخمسة والستة، وإن البركة في الجماعة، فمن صبر على لأوائها وشدتها كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة، ومن خرج عنها رغبة عما فيها أبدل الله به من هو خير منه فيها، ومن أرادها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء وهذا الحديث لا يروى عن عمر بن الخطاب إلا من هذا الوجه، تفرد به عمرو بن دينار وهو لين الحديث، وإن كان قد روى عنه جماعة، وأكثر أحاديثه لا يشاركه فيها غيره

أحاديث ذات صلة