حَوْضِي ما بينَ كذا إلى كذا فيهِ من الآنيةِ عددُ النجومِ أطيبُ ريحًا من المِسْكِ وأحلى من العسلِ وأبردُ من الثلجِ وأبيضُ من اللبنِ.
من شربَ منهُ شربةً لم يظمأْ أبدًا، ومن لم يشربْ منهُ لم يُرْوَ أبدًا
أخرجه الطيالسي (2249)، والبزار (7526)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5024) باختلاف يسير.
مسند أبي داود الطيالسي (3/ 596) :
2249 - حدثنا أبو داود ، قال: حدثنا المسعودي ، عن عدي بن ثابت عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن حوضي من كذا إلى كذا، فيه من الآنية عدد النجوم، أطيب ريحا من المسك، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأبيض من اللبن، من شرب منه شربة لم يظمأ أبدا، ومن لم يشرب منه لم يرو أبدا.
[مسند البزار - البحر الزخار] (14/ 67) :
7526- حدثنا محمد بن معمر، حدثنا أبو داود، حدثنا المسعودي عن عدي بن ثابت، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حوضي من كذا إلى كذا فيه من الآنية عدد النجوم أطيب ريحا من المسك وأحلى من العسل وأبرد من الثلج وأبيض من اللبن من شرب منه شربة لم يظمأ أبدا، ومن لم يشرب منه لم يرو أبدا.
وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أنس بهذا الإسناد، ولا نعلم أسند عدي بن ثابت، عن أنس، إلا هذا الحديث، ولا رواه عنه إلا المسعودي.
[المعجم الأوسط - للطبراني] (5/ 185) :
5024 - حدثنا محمد بن النضر الأزدي قال: نا عاصم بن علي قال: نا المسعودي، عن عدي بن ثابت، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لي حوضا ما بين كذا إلى كذا، فيه من الآنية عدد النجوم، أشد بياضا من اللبن، وأحلى من العسل، وأبرد من الثلج، وأطيب من المسك، من شرب منه لم يظمأ أبدا، ومن لم يشرب منه لم يرو أبدا
لم يرو هذا الحديث عن عدي بن ثابت إلا المسعودي ".