- إنَّما كانت بيعةُ الرِّضوانِ في عثمانَ خاصَّةً لمَّا احتُبسَ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إن قتلوهُ لأنابذَنَّهم فبايعناهُ على أن لا نفرَّ ونحنُ ألفٌ وثلاثمائةٍ
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/ 200)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (39/ 76) باختلاف يسير.
تاريخ الإسلام (4/ 563 ت بشار) :
أخبرنا أبو العطوف، عن أبي الزبير، عن جابر قال: إنما كانت بيعة الرضوان في عثمان خاصة لما احتبس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن قتلوه لأنابذنهم، فبايعناه على أن لا نفر، ونحن ألف وثلاث مائة.
هذا منكر لم يتابع عليه.
الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 200) :
ومن حديثه ما حدثنا به محمد بن إسماعيل عن شبابة بن سوار قال: أخبرنا أبو العطوف، عن أبي الزبير، عن جابر قال: إنما كانت بيعة الرضوان بيعة الشجرة في عثمان بن عفان خاصة لما احتبس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن قتلوه لأنابذنهم قال: فبايعناه ولم نبايعه على الموت ولكن بايعناه على أن لا نفر ونحن ألف وثلاثمائة" قال: ولا يتابع عليه
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (39/ 76) :
نا محمد بن إسماعيل الصايغ عن شبابة بن سوار أنا أبو العطوف عن أبي الزبير عن جابر قال إنما كانت بيعة الرضوان بيعة الشجرة في عثمان بن عفان خاصة لما احتبس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قتلوه لأنابذنهم قال فبايعناه ولم نبايعه على الموت ولكنا بايعناه على أن لا نفر ونحن ألف وثلاثمائة