- إنَّما كانَتْ بَيْعةُ الرِّضوانِ ؛ بَيْعةُ الشَّجرةِ في عُثْمانَ بنِ عفَّانَ خاصَّةً لمَّا احتُبِسَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن قتَلوه لأُنابِذَنَّهم، قال: فبايَعْناه، ولم نُبايِعْه على الموتِ، ولكن بايَعْناه على ألَّا نَفِرَّ، ونحن ألفٌ وثلاثُ مِئةٍ.

الدلالات الموضوعية:# بيعة - مبايعة الإمام# مناقب وفضائل - عثمان بن عفان# مناقب وفضائل - فضل من شهد بيعة الرضوان# بيعة - بيعة الرضوان (الشجرة)
المصدر: الضعفاء الكبير
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: العقيلي
رقم/صفحة: 1/201
الحكم:لا يتابع عليه جراح بن المنهال قال البخاري: منكر الحديث وقال يحيى ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (39/ 76) بلفظه، والذهبي في ((تاريخ الإسلام)) (4/ 563) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 200) :

ومن حديثه ما حدثنا به محمد بن إسماعيل عن شبابة بن سوار قال: أخبرنا أبو العطوف، عن أبي الزبير، عن ‌جابر قال: إنما ‌كانت ‌بيعة ‌الرضوان بيعة الشجرة في عثمان بن عفان خاصة لما احتبس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن قتلوه لأنابذنهم قال: فبايعناه ولم نبايعه على الموت ولكن بايعناه على أن لا نفر ونحن ألف وثلاثمائة" قال: ولا يتابع عليه

[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (39/ 76) :

نا محمد بن إسماعيل الصايغ عن شبابة بن سوار أنا أبو العطوف عن أبي الزبير عن ‌جابر قال إنما ‌كانت ‌بيعة ‌الرضوان بيعة الشجرة في عثمان بن عفان خاصة لما احتبس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قتلوه لأنابذنهم قال فبايعناه ولم نبايعه على الموت ولكنا بايعناه على أن لا نفر ونحن ألف وثلاثمائة

تاريخ الإسلام (4/ 563 ت بشار) :

أخبرنا أبو العطوف، عن أبي الزبير، عن ‌جابر قال: إنما ‌كانت ‌بيعة ‌الرضوان في عثمان خاصة لما احتبس، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن قتلوه لأنابذنهم، فبايعناه على أن لا نفر، ونحن ألف وثلاث مائة.

هذا منكر لم يتابع عليه.

أحاديث ذات صلة