- اعمَلُوا فكلٌّ ميسرٌ لما يُهدىَ لهَ منَ القولِ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (18/ 130) (270)، مطولا بلفظ:"اعملوا فكل ميسر لما خلق له من القول"، وأصله في البخاري (6596)، ومسلم (2649)
[المعجم الكبير للطبراني] (18/ 130) :
270 - حدثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ح وحدثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد قالا: ثنا إسماعيل بن إبراهيم ابن علية، ثنا يزيد الرشك، عن مطرف، عن عمران بن حصين قال: قال رجل: يا رسول الله، أعلم أهل الجنة من أهل النار؟ قال: نعم قال: ففيم العمل؟ قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له من القول
[صحيح البخاري] (8/ 122) :
6596 - حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا يزيد الرشك قال: سمعت مطرف بن عبد الله بن الشخير يحدث عن عمران بن حصين قال: قال رجل: يا رسول الله أيعرف أهل الجنة من أهل النار؟ قال: نعم قال: فلم يعمل العاملون؟ قال: كل يعمل لما خلق له، أو: لما يسر له.
صحيح مسلم (4/ 2041 ت عبد الباقي) :
9 - (2649) حدثنا يحيى بن يحيى.
أخبرنا حماد بن زيد عن يزيد الضبعي.
حدثنا مطرف عن عمران بن حصين .
قال: قيل: يا رسول الله! أعلم أهل الجنة من أهل النار؟ قال فقال: "نعم" قال قيل: ففيم يعمل العاملون؟ قال "كل ميسر لما خلق له".