- أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فقالَ : يا رسولَ اللهِ إنِّي نَزلتُ مَحِلَّةَ بني فلانٍ، وإنَّ أشَدَّهُم إلي أذًى أقْربُهم لي جوارًا، فبعَثَ أبا بكرٍ وعمرَ وعليًا أنْ يأتُوا بابَ المسجدِ، فيقُوموا عليهِ فيصيحوا، ألا إنَّ أربعينَ دارا جِوَارٌ، ولا يدخلُ الجنَّةَ من يخافُ جارُهُ بوَائِقَهُ ، قيلَ للزهريِّ : أربعينَ ؟ قالَ : أربعينَ هكذا، وأربعينَ هكذا

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - إكرام الجار وعدم أذيته# مظالم - ظلم الجار لجاره# بر وصلة - حق الجار والوصاة به# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# بر وصلة - إلى كم يكون الجوار
المصدر: الدراية تخريج أحاديث الهداية
الراوي: كعب بن مالك
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 2/293
الحكم:فيه يوسف ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (19/73).

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير للطبراني] (19/ 73) :

143 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، وعبدان بن أحمد، قالا: ثنا محمد بن مصفى، ثنا يوسف بن السفر، عن الأوزاعي، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه ، قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله إني نزلت في محلة بني فلان، وإن أشدهم لي أذى أقدمهم لي جوارا، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر وعليا يأتون المسجد فيقومون على بابه فيصيحون: ألا إن أربعين دارا جار، ولا يدخل الجنة من خاف جاره بوائقه ".

أحاديث ذات صلة