- إيَّاكم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ يهدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفُجورَ يهدي إلى النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ ليكذِبُ ويتحَرَّى الكَذِبَ حتى يُكتَبَ عند الله كَذَّابًا، وعليكم بالصِّدقِ؛ فإنَّ الصِّدقَ يهدي إلى البِرِّ ، وإنَّ البِرَّ يهدي إلى الجنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصدُقُ ويتحَرَّى الصِّدقَ حتى يُكتَبَ عند اللهِ صِدِّيقًا

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - الصدق وما جاء فيه# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# آفات اللسان - الكذب وما جاء فيه# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: سنن أبي داود، المصابيح في الأحاديث المتواترة
الراوي: عبدالله بن مسعود، -
المحدث: المقبلي، أبو داود
رقم/صفحة: 4989
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]، متواتر معنى [كما قال في المقدمة]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6094)، ومسلم (2607) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 25) 6094- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقا.

وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا))

[صحيح مسلم] (4/ 2012) 103- (2607) حدثنا زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم- قال: إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا- جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب كذابا))

أحاديث ذات صلة