- أصَبْنَا ضَربًا من جرادٍ، فكانَ الرجلُ يضربُ بسوطِهِ وهو مُحْرِمٌ، فقيلَ لهُ : إنَّ هذا لا يَصلحُ، فَذُكِرَ ذلكَ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقال : إنَّما هوَ من صيدِ البحرِ
أخرجه أبو داود (1854)، وابن ماجه (3222)، والبيهقي (10311) واللفظ له.
[سنن أبي داود] (2/ 171) 1854- حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، عن حبيب المعلم، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة ، قال: أصبنا صرما من جراد فكان رجل منا يضرب بسوطه وهو محرم، فقيل له: هذا لا يصلح فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ((إنما هو من صيد البحر)).
سمعت أبا داود يقول: أبو المهزم ضعيف والحديثان جميعا وهم.
[سنن ابن ماجه] (2/ 1074) 3222- حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة ، قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجة، أو عمرة، فاستقبلنا رجل من جراد، أو ضرب من جراد، فجعلنا نضربهن بأسواطنا، ونعالنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كلوه، فإنه من صيد البحر)).
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (5/ 207) 10311- أخبرنا أبو الحسن بن عبدان أخبرنا أحمد بن عبيد حدثنا زياد بن الخليل حدثنا مسدد حدثنا عبد الوارث عن حبيب المعلم عن أبى المهزم عن أبى هريرة قال: أصبنا ضربا من جراد فكان الرجل يضرب بسوطه وهو محرم فقيل له: إن هذا لا يصلح فذكر ذلك للنبى-صلى الله عليه وسلم- فقال:((إنما هو من صيد البحر )).
رواه أبو داود عن مسدد.
وبمعناه رواه حماد بن سلمة عن أبى المهزم.
وأبو المهزم: يزيد بن سفيان ضعيف وميمون بن جابان غير معروف فالله أعلم.
وقد قيل عن حماد بن سلمة عن ميمون عن أبى رافع عن كعب من قوله.