- لما نزلَتْ هذه الآيةُ { الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ} قال : اللهُ أكبرُ، هذا خيرٌ لكم من لو أُعطِيَ كلُّ رجلٍ منكم مثلَ جميعِ الدنيا، هو الذي إن صلَّى لم يَرجُ خيرَ صلاتِه وإن ترَكها لم يخَفْ ربَّه
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (24/663)، وابن مردويه كما في ((الدر المنثور)) للسيوطي (8/642)، والثعلبي في ((التفسير)) (10/305) باختلاف يسير
تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (24/ 663) حدثني به أبو كريب، قال: ثنا معاوية بن هشام، عن شيبان النحوي، عن جابر الجعفي، قال: ثني رجل، عن أبي برزة الأسلمي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما نزلت هذه الآية: {الذين هم عن صلاتهم ساهون} [[الماعون: 5]] الله أكبر هذه خير لكم من أن لو أعطي كل رجل منكم مثل جميع الدنيا؛ هو الذي إن صلى لم يرج خير صلاته، وإن تركها لم يخف ربه
الكشف والبيان ـ موافق للمطبوع (10/ 305) وأخبرني عقيل أن أبا الفرج أخبرهم عن ابن جرير قال : حدثنا أبو كريب قال : حدثنا معاوية بن هشام عن شيبان النحوي عن جابر الجعفي قال : حدثني رجل عن أبي برزة الأسلمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت هذه الآية {الذين هم عن صلاتهم ساهون} :} الله أكبر هذه خير لكم من أن لو أعطى كل رجل منكم مثل جميع الدنيا هو الذي إن صلى لم يرج خير صلواته وأن تركها لم يخف ربه