- أُوصي الخليفةَ من بعدي بتَقوى اللهِ، وأوصيه بجَماعةِ المسلمينَ؛ أن يُعظِّمَ كبيرَهم ويرحَمَ صغيرَهم، ويُوقِّرَ عالمَهم، وأن لا يضرِبَهم فيُذلَّهم، ولا يوحِشَهم فيُكفِّرَهم، [ وأن لا يَخصيَهم فيقطعَ نَسلَهم ]، وأن لا يُغلقَ بابَه دونَهم، فيأكُلَ قوِيُّهُم ضَعيفَهم

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - ما يلزم الإمام من حق الرعية# رقائق وزهد - تقوى الله# بر وصلة - توقير الكبير ورحمة الصغير# أقضية وأحكام - البواب للحاكم والقاضي
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2119
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي (16722) واللفظ له.

الأصول والأحكام

السنن الكبير للبيهقي (16/ 575 ت التركي) :

16722 - حدثنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أوصي الخليفة من بعدي بتقوى الله، وأوصيه بجماعة المسلمين أن يعظم كبيرهم، ويرحم صغيرهم، ويوقر عالمهم، وألا يضر بهم فيذلهم، ولا يوحشهم فيكفرهم، وألا يخصيهم فيقطع نسلهم، وألا يغلق بابه دونهم فيأكل قويهم ضعيفهم".

أحاديث ذات صلة