- أنَّه بَلَغَها أنَّ نِساءَكن يَدْعون بالمصابيحِ في جَوفِ اللَّيلِ ينظُرنَ إلى الطُّهرِ: فكانت تَعيبُ ذلك عليهن، وتقولُ: ما كان النِّساءُ يَصنَعْنَ هذا.
أخرجه مالك (98)، والبخاري (1/ 71) معلقا، وابن أبي شيبة (1014) جميعهم بلفظه.
شرح [سنن ابن ماجه] لمغلطاي (3/ 909 ت عويضة) :
وفي الموطأ بسند صحيح وهو عند
البخاري علق أيضا عن عبد الله بن أبي بكر عن عمته عن ابنة زيد بن ثابت : أنه بلغها أن نساءكن يدعون بالمصابيح في جوف الليل، ينظرن إلى
الطهر: فكانت تعيب ذلك عليهن وتقول: ما كان النساء يصنعن هذا، عمة
ابن أبي بكر اسمها عمرة بنت حزم
موطأ مالك - رواية يحيى (1/ 59 ) :
98 - وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عمته، عن ابنة زيد بن ثابت أنه بلغها أن نساء كن يدعون بالمصابيح من جوف الليل ينظرن إلى الطهر فكانت تعيب ذلك عليهن، وتقول: ما كان النساء يصنعن هذا
[صحيح البخاري] (1/ 71) :
وبلغ بنت زيد بن ثابت أن نساء يدعون بالمصابيح من جوف الليل ينظرن إلى الطهر، فقالت: ما كان النساء يصنعن هذا وعابت عليهن.
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (1/ 540): 1014 - حدثنا معن بن عيسى عن مالك بن أنس عن عبد الله بن أبي بكر عن عمته عن ابنة زيد بن ثابت أنه بلغها أن النساء كن يدعون بالمصابيح في جوف الليل ينظرن إلى الطهر، فكانت تعيب عليهن وتقول: ما (كان) النساء يصنعن هذا.