- أَغْبَطُ أوليائي عندي : لَمُؤمنٌ خَفِيفُ الحاذِ ذو حظٍّ من الصلاةِ ، أَحْسَنَ عبادةَ ربِّه، وأطاعه في السرِّ، وكان غامضًا في الناسِ؛ لا يُشَارُ إليه بالأصابعِ، وكان رزقُه كَفافًا، فصبر على ذلك، ثم نقد بيدِه، فقال : عُجِّلَتْ مَنِيَّتُه، قَلَّتْ بَواكِيهِ، قَلَّ تُرَاثُهُ .

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - عمل السر# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - القناعة# صلاة - الحض على الصلاة# رقائق وزهد - الخمول
المصدر: هداية الرواة
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5117
الحكم:إسناده ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2347) واللفظ له، وأحمد (22221)

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 575) 2347- حدثنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إن أغبط أوليائي عندي لمؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من الصلاة، أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر، وكان غامضا في الناس لا يشار إليه بالأصابع، وكان رزقه كفافا فصبر على ذلك))، ثم نقر بإصبعيه فقال: ((عجلت منيته قلت بواكيه قل تراثه))

[مسند أحمد - قرطبة] (5/ 252) 22221- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع ثنا على بن صالح عن أبي المهلب عن عبيد الله بن زحر عن على بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ان أغبط أوليائي عندي مؤمن خفيف الحاذ ذو حظ من صلاة أحسن عبادة ربه وكان في الناس غامضا لا يشار عليه بالأصابع فعجلت منيته وقل تراثه وقلت بواكيه

أحاديث ذات صلة