- إنَّ دانيالَ دعا ربَّه عزَّ وجلَّ أن يَدفِنَه أُمَّةُ محمدٍ فلما افتتح أبو موسى الأشعريُّ تُستَرَ وجدَه في تابوتٍ تضرب عروقُه ووريدُه وقد كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من دلَّ على دانيالٍ فبشِّروه بالجنةِ فكان الذي دَلَّ عليه رجلٌ يقال له حَرقوصٌ فكتب أبو موسى إلى عمرَ بخبره فكتب إليه عمرُ أنِ ادفِنْه وابعَثْ إليَّ حَرقوصَ فإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَّره بالجنةِ
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((أحكام القبور)) ككما في ((قصص الأنبياء لابن كثير)) (2/ 333) بنحوه.
قصص الأنبياء (2/ 333) وقد قال أبو بكر ابن أبي الدنيا في كتاب أحكام القبور: حدثنا أبو بلال محمد بن الحارث بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري حدثنا أبو محمد القاسم بن عبد الله، عن أبي الأشعث الأحمري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن دانيال دعا ربه عزوجل أن تدفنه أمة محمد فلما افتتح أبو موسى الاشعري نستر وجده في تابوت تضرب عروقه ووريده، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من دل على دانيال فبشروه بالجنة.
فكان الذي دل عليه رجل يقال له حرقوص فكتب أبو موسى إلى عمر بخبره فكتب إليه عمر: أن ادفنه وابعث إلى حرقوص فإن النبي صلى الله عليه وسلم بشره بالجنة.
وهذا مرسل من هذا الوجه وفي كونه محفوظا نظر والله أعلم.