- عن أنَسِ بنِ مالكٍ رضي اللهُ عنه، قال: كان بالمدينةِ رَجُلانِ يَحفِرانِ، فلمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أحدُهُما يَضْرَحُ والآخَرُ يَلْحَدُ، فقُلْنا: مَن سَبَقَ، فسَبَقَ أبو طَلْحةَ فلَحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.
أخرجه ابن ماجه (1557)، وأحمد (12415) باختلاف يسير، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/273) واللفظ له
[سنن ابن ماجه] (1/ 496 ) 1557- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا هاشم بن القاسم قال: حدثنا مبارك بن فضالة قال: حدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك ، قال: لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان بالمدينة رجل يلحد، وآخر يضرح، فقالوا: نستخير ربنا، ونبعث إليهما، فأيهما سبق تركناه، فأرسل إليهما، فسبق صاحب اللحد ((فلحدوا للنبي صلى الله عليه وسلم)).
[مسند أحمد] (19/ 408 ط الرسالة) ((12415- حدثنا أبو النضر، حدثنا المبارك، حدثني حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: كان رجل يلحد.
وآخر يضرح، فقالوا: نستخير ربنا، ونبعث إليهما، فأيهما سبق تركناه، فأرسل إليهما، فسبق صاحب اللحد، فألحدوا له)).
[الضعفاء الكبير للعقيلي] (2/ 273) ((834- عبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد الأزدي عن أنس.
حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: عبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد الأزدي، عن أنس، قال البخاري: فيه نظر)).
وهذا الحديث حدثناه إبراهيم بن عبد الرحمن بن أيوب المخرمي قال: حدثنا سعيد بن محمد الجرمي قال: حدثنا أبو تميلة يحيى بن واضح قال: حدثنا خالد بن عبيد أبو عصام الأزدي قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد الأزدي، عن أنس بن مالك قال: كان بالمدينة رجلان يحفران، فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم كان أحدهما يضرح والآخر يلحد، فقلنا: من سبق، فسبق أبو طلحة فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم (( وقد روي هذا عن أنس وغيره، من غير هذا الطريق بإسناد صالح.