- إذا تصدَّقْتَ فأمْضِها [يعني حديث: أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عمرِو بنِ العاصِ فقالَ: يَتِيمٌ كانَ في حِجْرِي تصدقتُ عليهِ بجاريةٍ ثمَّ ماتَ وأنا وارِثُهُ فقالَ له عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو سأخبِرُكَ بما سمعتُ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمَلَ عمرُ بنُ الخطابِ على فرسٍ في سبيلِ اللهِ ثمَّ وَجَدَ صاحِبَهُ قد أوْقَفَهُ يبيعُهُ فأرادَ أن يشتريَهُ فسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فنهَاهُ عنهُ وقالُ إذا تصدَّقْتَ بصدَقَةٍ فأمْضِهَا]

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - المبادرة إلى الخيرات# رقائق وزهد - تعجيل المعروف# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# إيمان - الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن# صدقة - كراهة العود في الصدقة
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 432
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (2/156) واللفظ له، وأحمد (6616)

الأصول والأحكام

[التاريخ الكبير] للبخاري (2/ 156 ت المعلمي اليماني) ((‌‌2042- قال لي أحمد قال ثنا ابن وهب اخبرني عمرو سمع توبة بن نمر [سمع- 4] أبا عفير عريف بني سريع عن عبد الله بن عمرو أن عمر حمل على فرس في سبيل الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا تصدقت فأمضها، روى عنه الليث)).

[مسند أحمد] (11/ 187 ط الرسالة) ((‌6616- حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، حدثني عمرو بن الحارث، أن توبة بن نمر حدثه، أن أبا عفير عريف بن سريع حدثه: أن رجلا سأل ابن عمرو بن العاص ، فقال: يتيم كان في حجري، تصدقت عليه بجارية، ثم مات وأنا وارثه.

فقال له عبد الله بن عمرو: سأخبرك بما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، حمل عمر بن الخطاب على فرس في سبيل الله، ثم وجد صاحبه قد أوقفه يبيعه، فأراد أن يشتريه، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهاه عنه، وقال: (( إذا تصدقت بصدقة فأمضها)).

أحاديث ذات صلة