- أنَّ رَجُلًا سأَلَ ابنَ عمرِو بنِ العاصي، فقال: يتيمٌ كان في حِجري، تصدَّقْتُ عليه بجاريةٍ، ثُمَّ مات وأنا وارثُه، فقال له عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: سأخبِرُكَ بما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حمَلَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ على فَرسٍ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ وجَدَ صاحبَه قد أوقَفَه يبيعُه، فأرادَ أنْ يشتريَه، فسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنهاهُ عنه، وقال: إذا تصدَّقْتَ بصدقةٍ فأمْضِها.
أخرجه أحمد (6616) واللفظ له، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (2/156)
[مسند أحمد] (11/ 187 ط الرسالة) ((6616- حدثنا يحيى بن غيلان، حدثنا رشدين، حدثني عمرو بن الحارث، أن توبة بن نمر حدثه، أن أبا عفير عريف بن سريع حدثه: أن رجلا سأل ابن عمرو بن العاص ، فقال: يتيم كان في حجري، تصدقت عليه بجارية، ثم مات وأنا وارثه.
فقال له عبد الله بن عمرو: سأخبرك بما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، حمل عمر بن الخطاب على فرس في سبيل الله، ثم وجد صاحبه قد أوقفه يبيعه، فأراد أن يشتريه، فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنهاه عنه، وقال: (( إذا تصدقت بصدقة فأمضها)).
التاريخ الكبير للبخاري بحواشي المطبوع (2/ 156) قال لي أحمد قال ثنا ابن وهب اخبرني عمرو سمع توبة بن نمر [سمع] أبا عفير عريف بني سريع عن عبد الله بن عمرو أن عمر حمل على فرس في سبيل الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا تصدقت فأمضها، روى عنه الليث.