- «لمَّا حُرِّمَتِ الخَمْرُ قالَ: إنِّي يَوْمَئذٍ أسْقيهم، لَأسْقي أحَدَ عَشَرَ رَجُلًا، فأمَروني فكَفَأْتُها، وكَفَأَ النَّاسُ آنِيتَهم بما فيها حتَّى كادَتِ السِّكَكُ أن تَمْتنِعَ مِن ريحِها، قالَ أنَسٌ: وما خَمْرُهم يَوْمَئذٍ إلَّا البُسْرُ والتَّمْرُ مَخْلوطَينِ، قالَ: فجاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّه كانَ عِنْدي مالُ يَتيمٍ فاشْتَرَيْتُ به خَمْرًا فتَأذَنُ لي أن أبيعَه فأرَدَّ على اليَتيمِ مالَه؟ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قاتَلَ اللهُ اليَهودَ، حُرِّمَتْ عليهم الثُّروبُ فباعوها وأكَلوا أثْمانَها، ولم يَأذَنْ له في بَيْعِ الخَمْرِ».

الدلالات الموضوعية:# بيوع - بيع الميتة والأصنام# أشربة - ما يحرم من الأشربة# بيوع - بيع ما نهي عنه من المحرمات# أشربة - الخمر ومما تكون# أطعمة - تحريم الخمر
المصدر: الأحاديث المختارة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الضياء المقدسي
رقم/صفحة: 2471
الحكم:أورده في المختارة وقال [هذه أحاديث اخترتها مما ليس في البخاري ومسلم]

أحاديث ذات صلة