- ممَّا يُصفِّي لكَ ودَّ أخيكَ المسلمِ : أن تكونَ لهُ في غَيبتِهِ أفضلَ ممَّا تكونُ في مَحضرِهِ
أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)) كما في ((ذيل الميزان للعراقي)) (صـ50) واللفظ له.
ذيل ميزان الاعتدال للعراقي ط العلمية (ص: 50) له عن سعيد بن عيسى بن معن الأشجعي عن مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعا مما يصفي لك ودا حبك المسلم أن تكون له في غيبته أفضل مما تكون في محضره رواه الدارقطني في غرائب مالك عن أحمد بن محمد بن رميح النسوي عن يعقوب بن يوسف عنه ثم قال باطل والذي دون مالك ضعفاء