- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قَطعَ رَجُلًا منَ الأنصارِ
أخرجه ابن أبي عاصم في ((الأوائل)) (36) بنحوه، وابن أبي شيبة في ((مسنده)) (204)، وأبو يعلى (5155) بنحوه مطولًا.
الأوائل لابن أبي عاصم (ص: 70) 36 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو الأحوص، عن أبي الحارث التيمي، عن أبي ماجد، قال: كنت قاعدا عند عبد الله بن مسعود فأنشأ يحدثنا: أن أول من قطع في الإسلام رجل من الأنصار أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم
مسند ابن أبي شيبة (1/ 148) 204 - نا أبو الأحوص، عن أبي الحارث التيمي، عن أبي ماجد الحنفي، قال: كنت قاعدا عند عبد الله فأنشأ يحدثنا: إن أول من قطع في الإسلام - أو من المسلمين - رجل من الأنصار أتي به النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إنه سارق فقال: اقطعوه فكأنما استفي في وجه رسول الله رمادا، قيل: يا رسول الله، كأنه شق عليك، قال: " وما ينبغي أن تكونوا أعوان الشياطين - أو: لإبليس -، إن الله عفو يحب العفو، إنه لا ينبغي لوالي أن يؤتى بحد إلا أقامه "
مسند أبي يعلى الموصلي (9/ 87) 5155 - حدثنا أبو خيثمة، حدثنا جرير، عن يحيى الجابر، عن أبي ماجدة، عن عبد الله أنه أنشأ يحدث قال: إن أول رجل قطع من المسلمين - أو في المسلمين - رجل من الأنصار، أتي به النبي صلى الله عليه وسلم، فقيل: سرق، فقال: اذهبوا بصاحبكم فاقطعوه، فكأنما أسفي وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم رمادا، فقال له بعض جلسائه: كأن هذا قد شق عليك يا رسول الله؟ قال: وما ينبغي أن تكونوا أعوانا للشيطان أو لإبليس، إنه لا ينبغي لوالي أمر أن يؤتى بحد إلا أقامه، والله عفو يحب العفو، ثم قرأ هذه الآية: {وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم} [[النور: 22]]