- إنَّ الرحمَ شحِنةٌ آخذةٌ بحُجزةِ الرحمنِ ، يصِلُ من وصلَها، و يقطعُ من قطعَها

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# عقيدة - إثبات أسماء الله# بر وصلة - فضل صلة الرحم# بر وصلة - صلة الرحم وتحريم قطعها# عقيدة - إثبات صفات الله تعالى
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1602
الحكم:إسناده حسن رجاله ثقات

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (2953)، والطبراني (10/398) (10807) باختلاف يسير، والحاكم (3179) بنحوه

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (5/ 110 ط الرسالة) ((2953- حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني زياد أن صالحا مولى التوأمة أخبره، أنه سمع ابن عباس ، يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( إن الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن، يصل من وصلها، ويقطع من قطعها)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (10/ 398) 10807- حدثنا محمد بن صالح بن الوليد النرسي، حدثنا عبد الله بن إسحاق الجوهري، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني زياد، أن صالحا مولى التوأمة أخبره، أنه سمع ابن عباس يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن للرحم حجنة آخذة بحجزة الرحمن، تصل من وصلها، وتقطع من قطعها.

[المستدرك على الصحيحين] (2/ 330) ‌3179- أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني بمكة، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن عباد، أنبأ عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما، {اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: 1] قال: إن الرحم لتقطع، وإن النعمة لتكفر، وإن الله إذا قارب بين القلوب لم يزحزحها شيء أبدا ثم قرأ {لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم} [الأنفال: 63] قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الرحم شجنة من الرحمن، وإنها تجيء يوم القيامة تتكلم بلسان طلق ذلق فمن أشارت إليه بوصل، وصله الله، ومن أشارت إليه بقطع قطعه الله)) هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة ((.

أحاديث ذات صلة